تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

من منا لا يطمح في العمل مع قادة يقدرون مساهماتهم؟ كلنا نتطلع للعمل في مكان تسوده ثقافة حرية التعبير، تلك البيئة التي نشعر فيها بالترحاب والاحتواء، والحرية للتعبير عن رأينا ورؤيتنا، وكلنا ثقة أن أفكارنا لن تذهب سدى وستلقى أذناً صاغية. عندما تسود ثقافة كهذه في مكان العمل، فإنها لا تعود بالنفع على الموظفين فقط. بل على أرباب العمل وأصحاب المصلحة كذلك.
تكشف الأبحاث التي أجريناها في مركز "تالنت إنوفيشن" (Talent Innovation) عن وجود ارتباط وثيق بين القيادة الشاملة، والنتائج المبتكرة، ونمو السوق. وجدنا أنه في الشركات المساهمة العامة ذات التنوع ثنائي الأبعاد –حيث يتمتع فريق القيادة العليابتنوع متأصلمن حيث النوع، والعمر، والعرق من جهة، ولديهم تقدير مكتسب للاختلافالمتعلق بالخبرة والتعليم من جهة أخرى– في تلك الشركات يميل الموظفون بنسبة تزيد عن 70% عن أقرانهم الذين يعملون في شركات لا تتمتع بذلك التنوع – للإبلاغ عن استحواذهم على أسواق جديدة في السنة الماضية، وأنهم أكثر احتمالا بنسبة 45% للإبلاغ عن نمو حصتهم في السوق.
تثبت دراسات الحالة التي أجريناها لإعداد تقريرنا أهمية تلك الاكتشافات. على سبيل المثال، تحولت الرؤية التي طرحتها سيدة مصرفية من الهند إلى ابتكار أدى إلى زيادة صافي المبيعات في فرعين من فروع مصرف ستاندرد تشارترد (Standard Chartered) بنسبة 127% و75% خلال عامين. فماذا كانت تلك الرؤية؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!