facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يوجد دعم واسع للعمل بشأن تغير المناخ، على مستوى الشركات الأميركية المختلفة، كما عبر كبار رجال الأعمال والمدراء التنفيذيون عن تأييدهم القوي للرئيس أوباما بشأن اتفاق باريس، أيضاً ألزمت العديد من الشركات نفسها بالعمل على منهجية الاستدامة، والعديد من هذه الشركات تعزز التزامها بهذه المنهجية فعلياً من خلال سلاسل الإمداد الخاصة بها. وهو أمر جيد، ومهم. فكيف يمكن تعزيز التعاون بين حركة المناخ وجماعات الضغط المؤسسية؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن هذا يجعلنا في الكونغرس الأميركي نشعر بالقليل من الارتياح بهذا الشأن، حيث يعتبر حضور جماعات الضغط في الكونغرس هائلاً، ولكن بحسب خبرتي، فإنه لم يتم تخصيص أي من هذه الجهود للضغط من أجل مشروع قانون جيد صادر من الحزبين بشأن تغير المناخ.
كتب دانتي الجملة التالية: "ودعوا الأمل تماماً يا من تدخلون هنا"، ولكن في الكونغرس يوجد بعض الأمل، فالعديد من الأعضاء الجمهوريين راغبون للغاية في بعض الدعم السياسي، لمواجهة الصعود الهائل في قطاع صناعة الوقود الأحفوري.
التعامل الجاد مع مسائل تغير المناخ
على الرغم من التصريحات الصادرة عن الإدارات التنفيذية لشركات النفط حول ضرورة التعامل الجاد مع مسائل تغير المناخ ودعم آليات فرض رسوم على انبعاثات الكربون، فإن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!