فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يتردد كثير من الأشخاص من الخروج من أدوراهم الاعتيادية والروتينية. فمجرد التفكير في وضع نفسك في مكان يمكن أن تفشل فيه، هو فكرة مخيفة ومجهدة. ولكن في بعض الأحيان ما يبقيك في موضع ما، ليس بالضرورة هو اهتماماتك الشخصية. في الواقع، ما يبقينا في هذا الموضع، بل ويضغط على تفضيلاتنا الشخصية، هو أماني أشخاص آخرين، وشعورك بأنك "يجب" أن تبقى. إن ما يدفعك بعيداً عن التقدم قد يكون هو مراعاة الآخرين والامتثال لهم، وليس راحتك.اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

لقد رأيت هذا لمرات عديدة في بحثي. اتبع الأشخاص مساراً في حياتهم –بتأثير من ثقافتهم أو والديهم أو إحساسهم بأن هذا ما ينبغي عليهم أن يسعوا إليه -مما قادهم إلى استثمار الوقت والمال وتنمية المهارات في مسار يصعب تغييره وتبديله.
على سبيل المثال، أجريت ذات مرة مقابلة مع شخص ما دعونا نسميه سارة. كان لسارة منذ طفولتها المبكرة اهتمامات فنية، ففي طفولتها، أحبت القراءة ومارست الكتابة وأحبتها، وفي رشدها، كانت قارئة نهمة وأحبت الفن المعاصر، المسرح والرقص. وعلى الرغم من ذلك، طلب إليها والداها البحث عن عمل تقليدي، ولذا قامت سارة باعتبار هذه الاهتمامات مجرد هوايات، أمور تمارسها في أوقات فراغها. وفي غضون ذلك خطّت مسارها المهني في العمل القانوني.
لم تكره سارة القانون، لكن قلبها وروحها لم يكونا فيه تماماً. في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!