facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وعد الرئيس ترامب في حملته الانتخابية بـ "بناء جدار عظيم على حدودنا الجنوبية". وبعد تنصيبه رئيساً، قالت إدارته إنها كانت تأخذ بعين الاعتبار فرض ضرائب على الواردات من المكسيك لتغطية تكاليف بناء الجدار التي تقدر بنحو 21.6 مليار دولار. (تقديرات وزارة الأمن الداخلي هي تقريباً ضعف التكلفة التي أعلن عنها ترامب وهي 8 – 12 مليار دولار، وقال آخرون إن التكلفة أعلى من ذلك بكثير). وبسرعة لاحظ كثير من خبراء الاقتصاد كيف رفعت هذه الضريبة أسعار البضائع المكسيكية في الولايات المتحدة، وكيف أنها لا تفي بوعد ترامب في حملته القائل "سأجعل المكسيك تدفع". عملياً، سيدفع الأميركيون مرتين، دفعة مقدمة لبناء الجدار، ومرة ثانية في شكل أسعار مرتفعة ثمناً للبضائع المكسيكية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
من غير الواقعي أن تشيِّد حاجزاً مادياً وتحمِّل تكلفته لشريك تجاري كبير دون أن يضعُف اقتصادك وتعرِّض للخطر 1.1 مليون وظيفة أميركية تعتمد على هذه التجارة. لكن بإمكاننا استخدام القوى الاقتصادية بدلاً من مواجهتها. ما تحتاجه الولايات المتحدة هو سياسات اقتصادية ذكية تزعزع القوى الموجودة في السوق التي تدفع حالياً إلى الهجرة غير النظامية.
سيعود بناء الجدار بالضرر على المصالح الاقتصادية الأميركية
تجاهلْ تكلفة بناء الجدار، وانسَ الطريقة التي سيؤدي بها فرض ضرائب على البضائع القادمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!