فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رئيسةٌ شابة لأحد المصارف متخوّفة من التغييرات بسبب ممانعة الموظفين لها.
تمنّت سنا أصلان لو أن الرحلة من مطار أنقرة إلى أكبر فرع لمصرف FDM في تركيا استغرقت وقتاً أطول. بصفتها الرئيسة التنفيذية المُعيَّنة حديثاً في المصرف، فقد جعلت من الزيارات الميدانية أولوية، في سعيها إلى دراسة الصلاحيات المُوكلة لأي رئيس تنفيذي جديد. إذ ساعدتها على معرفة كيف يتعامل موظفو خدمات العملاء والدعم مع التغييرات التي كانت تقودها. كما استفادت من الزيارات في إيجاد المدراء الشباب الذين كانوا على استعداد للانتقال لشغل مناصب أعلى.
غير أن سنا لم تقُم بهذه الزيارة لوحدها هذه المرة، إذ كانت صوفي رينو، وهي صديقة وناصحة لها منذ فترة طويلة وعضو مجلس إدارة في الشركة الفرنسية الأم لمصرف FDM بتركيا، ترافقها في رحلتها، ولم تكن نصف ساعة كافية ليتشاركا الأخبار والمستجدات.
قالت صوفي: "أريد أن أسمع عن أخبار العمل طبعاً، ولكن أخبريني أولاً كيف حال دنيز والفتيات".
أجابتها سنا: "بخير. لذيذات، ولكن عنيدات".
ردَّت صوفي مبتسمةً: "مثل أمِّهنّ تماماً".
أردفت سنا قائلةً: "ذهبنا إلى متنزه في عطلة نهاية هذا الأسبوع، ولعبت زهرة على لعبة العربات الدوَّراة لساعات، إلى أن أخرجناها تحت وابل من صرخاتها الاحتجاجية من تلك اللعبة عُنوةً ووجدت نفسي أقول لها: "أتعرفين يا زهرة، كل إنسان بحاجة إلى أن يهدأ قليلاً في بعض الأحيان.. وكان ذلك مُضحكاً، لأن إركان قال لي نفس العبارة الأسبوع الماضي!"
لم تبدُ صوفي مندهشةً، إذ كان إركان ملاص الرئيس التنفيذي للعمليات بمصرف FDM في تركيا، وكان منذ البداية مغتاظاً من تعيين سنا ومن نهجها. وبينما كان مؤيدوها، بمن فيهم صوفي، يرون فيها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!