تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لعل التواصل المفتوح والشفافية تمثلان أهم السمات اللازمة لنجاح بيئة العمل. ووفق تقرير حديث، فإن بيئة العمل التي يسود فيها مستوى عال من الثقة، ويتبادل فيها الموظفون المعرفة بشكل تعاوني ويتسم بالشفافية، تحقق عائدات على الأسهم أعلى بضعفين إلى ثلاثة أضعاف من المتوسط السائد في القطاع، وتتسم بمعدلات أقل لدوران الموظفين مقارنة بالمنافسين. ومن الناحية الأخرى، يمكن أن تكبّد الثقافة العقيمة في تبادل المعرفة الشركات في الولايات المتحدة ما يصل إلى 47 مليون دولار من الإنتاجية المفقودة سنوياً.
ومع ذلك، فليس جميع الموظفين يرغبون في الانخراط في ثقافة تبادل المعرفة. إذ تشير دراسة استقصائية حديثة إلى أن 60% من الموظفين واجهوا صعوبة في حمل زملائهم على تبادل المعلومات الحيوية لعملهم. وعندما نتعمد حجب المعلومات أو كتمها عن بعضنا البعض، فإننا نقوم بفعل يسمى "إخفاء المعرفة"، وهو تصرف يمكن أن يتخذ عدة أشكال. إذ يمكن أن نتظاهر بأننا نجهل المعلومات المطلوبة، أو نقدم معلومات غير دقيقة للذين يطلبونها منّا، أو أن نعِدهم بتقديم المعلومات التي يطلبونها لكننا، في الواقع، لا نعتزم ذلك، أو التماس أعذار لإخبار الأشخاص أننا لا نستطيع مدّهم بالمعلومات في حين أننا نستطيع أن نعطيها لهم.
ويبقى السؤال الذي يُطرح في هذا الشأن: لماذا يخفي الكثيرون منّا المعرفة؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!