تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
خوان مويانو/ستوكسي
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: مع التفكير فيما سيكون عليه الوضع الطبيعي الجديد، تمثل هذه الفترة فرصة مثالية لتجديد ما تمثله مؤسستك، وبات شبه مؤكد أن رسالتها ورؤيتها وقيمها القديمة لا تتوافق تماماً مع السياق الحالي. ولكن كيف يمكن إعادة النظر في قيم الشركة؟ وكيف بإمكان الشركة أن تجدد رسالتها ورؤيتها وقيمها؟ أولاً، ابدأ بطرح سلسلة من الأسئلة المباشرة: ما الغاية الأساسية من عملنا الجماعي؛ أي رسالتنا؟ ما الذي نرجو تحقيقه معاً؛ أي رؤيتنا؟ ما المبادئ الأساسية التي ستوجه طرق عملنا معاً بوصفنا زملاء وعملنا لأجل عملائنا؛ أي قيمنا؟ وأخيراً، ما الذي تغير؟ ما الذي أصبح قديماً ويجب التخلي عنه؟ ما الجديد الذي يجب تبنيه؟ يجب على الفرق القيادية في الشركات التفكير في هذه الأسئلة وتصميم عملية لطرحها في مجتمع الشركة ثم غرسها في ثقافتها. احرص على إشراك موظفيك عندما تطرح هذه الأسئلة وإيصال الأجوبة إلى الجميع في الشركة.
 
تحتاج كل ثقافة عظيمة إلى رسالة ورؤية وقيم؛ تتمثل رسالتها في غاية المؤسسة الدائمة وسبب وجودها، وتتمثل رؤيتها في طموحها لنفسها، وتتمثل قيمها (أو فضائلها) في طريقة التزام المؤسسة بالعمل، فهي بيان لطريقة قيام الشركة بعملها والمبادئ التي تتبعها بصورة دائمة. ولكن ليس من الضروري أن تكون هذه الأمور جامدة إذ يجب أن تتغير الشركة تماماً مثلما تتغير البيئة المحيطة بها.
ومع تفكيرك فيما سيكون عليه الوضع الطبيعي الجديد، آن الأوان لتجديد نظرة مؤسستك إلى ما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022