تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هذا هو الجزء الثاني من تحليل يتكون من ثلاثة أجزاء لسوق الوسائط الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمكن الاطلاع على الجزء الأول بالضغط هنا.
سبل المضي قدماً
تختلف ديناميات قطاع الإعلام اليوم اختلافاً جوهرياً عن تلك التي كانت موجودة في عصر ما قبل ظهور شبكة الإنترنت. ويجب على الشركات الإعلامية التي تخلفت عن الركب التحرك الآن وتطوير أنشطتها قبل فوات الأوان. ولم يعُد كافياً تبني المنصات الرقمية من خلال تقديم حلول رقمية أفضل للمستهلكين. إذ إن الأمر الأهم من ذلك هو جعل نماذج الأعمال ملائمة للمستقبل.
القيمة الحقيقية لجودة المحتوى
وأول سؤال يتعلق بالنشاط التجاري يتعين على أي شركة إعلامية اليوم الإجابة عنه هو: هل ينبغي أن يكون مصدر الإيرادات، في الغالب، هو شركات أخرى (مثل المعلنين) أو المستهلكون بشكل مباشر (مثل المشتركين)؟
وللإجابة عن هذا السؤال، من المهم أن نكون صادقين بشأن قيمة محتوى الوسائط الإعلامية، لاسيما "المحتوى الجيد" باهظ الثمن. ولا شك أن المحتوى ذا الجودة المتفردة يُعد مهماً للمستهلكين والمجتمع بشكل عام، ولكن ماذا عن القيمة الحقيقية للمحتوى ذي الجودة المتفردة بالنسبة إلى المعلنين؟ حيث أن المعلنين لا يَودون أن ترتبط أسماؤهم بمحتوى ذي جودة ضعيفة من شأنه تشويه علاماتهم التجارية، فضلاً عن الفوائد التي يجنيها المعلنون من ارتباطهم بالمحتوى ذي الجودة العالية. بيد أنه، بعد بلوغ حد معين من الجودة، تتباطأ الفوائد الإضافية التي يحصل عليها المعلنون، لاسيما أن الجودة تأتي غالباً على حساب الوصول إلى المستهلكين، وهو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022