تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد حظيت مؤخراً بفرصة التحدث إلى مجموعة تواصل شبكي خاصة بالباحثين عن وظيفة ممن هم فوق سن الأربعين. وكان العديد من الحضور قد عملوا لأكثر من 10 سنوات لدى شركات محددة ومن ثم جرى تسريحهم. وبعضهم مضى عليه أكثر من 6 أشهر من دون وظيفة وبدؤوا يقلقون حول فرصهم في إيجاد وظائف جديدة.
لا شك في أنّ هذا الوضع ضاغط جداً، وبخاصة عندما تشاهد كيف أنّ أشخاصاً أصغر منك سناً يحصلون على وظائف تتمنى لو كنت أنت من يحصل عليها. وحيال هذا الوضع، ربما تتجه بسهولة إلى الإحباط وفقدان الأمل في الحصول على وظيفة، وربما تُظهر هذا الإحباط لمشغليك المحتملين عن غير قصد. غير أنّ هنالك مبررات عدة لأن تعمل على عدم الظهور في مناسبات التواصل الشبكي أو في مقابلات التوظيف، وكأنك بأمس الحاجة إلى وظيفة.
أولاً، من أهم عوامل نجاحك في الحصول على الوظيفة التي تقدمت لشغلها هو الثقة بالنفس. فأثناء مقابلة التوظيف، يحاول الشخص الجالس أمامك أن يظهر كيف سيكون العمل معك. ولذلك فإنّ إجاباتك الواثقة عن الأسئلة المطروحة تشكل جزءاً كبيراً من الحكم على شخصيتك. فكلما كان قلقك أكبر حول طول أمد بحثك عن وظيفة، تراجعت فرص نشوء الانطباع بأنك قادر على القيام بكل ما تتطلبه وظيفتك المستقبلية.
ثانياً، يريد أصحاب العمل أن يضمنوا أنهم يوظفون أناساً سينجحون في الأوقات الجيدة والسيئة على حد سواء. فمن السهل أن يبدو المرء موظفاً رائعاً أو قائداً عظيماً في الأوقات الجيدة اقتصادياً. ولكن هنالك دائماً أياماً مجهدة ومتوترة: كأن يكون ثمة موعد نهائي يجب الالتزام به، أو أنّ الزبون الأساسي ينظر في إمكانية التحول إلى شركة أخرى، أو أنّ هناك خطأ جسيماً تم ارتكابه وينذر بفشل أحد المشاريع الكبيرة. في مثل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022