تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يقول تشارلز ديكنز في رواية "قصة مدينتين": "كان أفضل الأوقات، كان أسوأ الأوقات". ويمكن قول الشيء نفسه عن التصور العام لكليات المجتمع، التي تتأرجح ما بين اعتبارها الطفل المدلل لصنَاع السياسة إلى ربيب التعليم العالي المنبوذ. تاريخياً، تأخر تمويل هذه المؤسسات عن غيرها من مؤسسات التعليم العالي، على الرغم من حقيقة أن ما يقرب من نصف الطلاب الذين حصلوا على شهادة جامعية عام 2015-2016 التحقوا بإحدى كليات المجتمع خلال السنوات العشر الماضية، وحصل كل منهم على دورات كطالب مسجل في مدرسة ثانوية مزدوج التسجيل، أو كطالب جامعي خلال عطلة الصيف، أو كطالب نقل. عادة ما ترتفع معدلات الالتحاق بكليات المجتمع في أثناء فترات الركود وتنخفض خلال أوقات التعافي، ما يصعّب مهمة قيادتها.
ويجب أن تحدد كليات المجتمع في المستقبل كيفية السير على حبل من التناقضات والتوقعات المتضاربة. ويجب أن يتعامل قادة هذه الكليات مع النمو والتدهور، والوفرة والندرة، والاستمرارية والتقلب، والتسجيل والتخرج. وما يعقّد هذا الواقع وجود فجوة تزداد اتساعاً – بين كليات المجتمع في المناطق الحضرية والريفية، وبين التركيز على تأهيل الطلاب لمراحل تعليمية أعلى وتدريبهم للالتحاق بالقوة العاملة، وبين الحاجة إلى التوسع والحاجة إلى إبقاء التركيز على المنتج التعليمي، وبين الطلاب الأغنياء والفقراء والمؤسسات. ثمة مستوى آخر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022