facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُبنى جزء كبير من الاقتصاد الإلكتروني، بدءاً من البحث على الإنترنت وصولاً إلى الإعلام الاجتماعي، على حقيقة أن المستخدمين راغبون في تقديم بياناتهم مقابل منتجاتنا المجانية سهلة الاستخدام. والافتراض الذي يكمن وراء هذه المقايضة هو أن هذه المنتجات لن تكون بالجودة الكافية أو لن تكون مجانية إذا لم يتخلَ المستخدمون عن كل هذه البيانات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أجرت الباحثتان ليزلي تشيو من "كلية أوكسيدنتال" وكاثرين تاكر من "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)" (MIT) (معهد ماساشوستس للتكنولوجيا) دراسة عمل جديدة نُشرت هذا الأسبوع، وهي تشير إلى احتمال ألا تكون هذه المقايضة ضرورية دائماً. وحاولت المؤلفتان قياس مدى الضرر الذي يقع على جودة نتائج البحث على الإنترنت الذي تتسبب فيه سرّية بيانات البحث وتكتّمها على هوية المستخدم، عن طريق دراسة آثار قوانين الخصوصية في الاتحاد الأوروبي.
تلتقط معظم محركات البحث بيانات المستخدم، بما فيها عنوان بروتوكول الإنترنت (IP addresses) والبيانات الأخرى التي يمكنها التعرف على المستخدم على مدى عدة استخدامات. ثم تسمح هذه البيانات لشركات البحث على الإنترنت بتطوير خوارزمياتها وإضفاء الطابع الشخصي على النتائج بحسب المستخدم. هذه هي الفكرة، على الأقل. ومن أجل تحديد ما إن كان تخزين بيانات المستخدمين الشخصية يفيد في تحسين نتائج البحث على الإنترنت، درست تشيو وتاكر اختلاف نتائج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!