فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبدو الجامعات فكرة جميلة. تدخل الجامعة، وتختار المادة التي تحبها، وتتعلم من خبراء، وتغادر وأنت جاهز للعمل في وظيفة ما أو اللحاق بمستقبل ما. وهذا هو السبب الذي يدفع الكثير من الناس (نحو 40% في الدول الغنية) إلى الالتحاق بالكليات، حتى إذا ترتب على ذلك تضحيات مالية وشخصية كبيرة. لكن لأنّ الكثير من الناس يفعلون ذلك، فهذا لا يعني أنه بالضرورة شيء جيد. ففي الحقيقة، بينما يكون عدم امتلاك شهادة جامعية مكلفاً بصفة عامة، من ناحية فرص الحصول على وظيفة، لا توجد دائماً ميزات تنافسية واضحة لامتلاك شهادة ما، وخصوصاً إذا كان قرابة نصف السكان حاصلين على واحدة. إنّ الواقع في عالمنا الذي يضع الرقمنة أولاً هو أننا بحاجة إلى تدريس كل جيل كيف يتعلم وكيف لا يتعلم وكيف يكرر عملية التعلم، بسرعة، حتى يكون بمقدور هذه الأجيال تحويل مستقبل العمل، بدلاً من التحوّل تبعاً له.
إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فنحن نعتقد أنك على الأرجح تمتلك شهادة جامعية، ونحن واثقون أنك تمتلك ذكريات عزيزة للغاية من السنوات التي قضيتها في الكلية. كما أننا نظن أنك تمتلك تجربة مباشرة مع بعض التحديات التي يواجهها الخريجون عند الدخول إلى سوق العمل، والإحباط الذي تعبّر عنه جهات التوظيف عند التعامل معهم (مثل إيجاد الأشخاص المناسبين، وإدارتهم وإدارة توقعاتهم، وتطوير مهاراتهم). فمثلاً، يتحسر الكثير من عملاء مجموعة "مان باور غروب" (ManpowerGroup) على الوقت والمال الذي يجب أن يستثمروه في تحسين مهارات الخريجين وصقلها حتى يستطيعوا "تعلم المهارات المطلوبة حقاً للنجاح في العمل في مقابل المهارات التي جعلتهم ناجحين في قاعة الفصل". وقد أمضى معظم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!