تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هناك إجماع على أن جيل الألفية لا يستقر في وظيفة محددة. فهؤلاء الذين ولدوا بين عامي 1980 و1996، هم الأكثر ميلاً للبحث عن الوظائف إضافة إلى تغيير وظائفهم الحالية، وذلك وفقاً لتقرير مؤسسة "غالوب" (Gallup) الجديد حول جيل الألفية والوظائف الجديدة وهو: "كيف يريد جيل الألفية العمل والعيش" (How Millennials Want to Work and Live).
يهدف بحثنا، الذي يقدم نظرة متعمقة على جيل الألفية بوصفهم موظفين وأفراداً ومستهلكين، إلى توضيح حقيقة بعض الأفكار المغلوطة التي تدور حول هذا الجيل بالذات. وبذلك نأمل توضيح الصورة للشركات التي تتطلع إلى توظيف الموظفين من جيل الألفية واستبقائهم، حيث يعد جيل الألفية الآن الجيل الأكبر في الولايات المتحدة.
وعند السؤال عن تغيير الوظائف، وجدنا أن 21% من العاملين المنتميين إلى جيل الألفية تركوا وظائفهم في العام الماضي للقيام بأمور أخرى، وتعد هذه النسبة أعلى بثلاثة أضعاف من النسب المسجلة لدى الموظفين من الأجيال الأخرى.
ولكننا لا نملك أي بيانات توضح الدوافع الكامنة وراء ترك موظفي هذا الجيل وظائفهم، فمن المحتمل أن يكون البعض قرر متابعة تحصيله العلمي، على سبيل المثال. غير أن 6 من أصل 10 أشخاص ينتمون إلى جيل الألفية صرحوا بأنهم منفتحون على فرص العمل المختلفة، ومجدداً تعد هذه النسبة الأعلى بين جميع الأجيال في أماكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!