تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من الطرق التي يمكن للشركات من خلالها قياس رأس مالها البشري هي النظر في جودة الوظائف التي توفرها. فما الذي يفرق بين الوظيفة العقيمة والوظيفة ذات المستقبل المهني المشرق؟ عمل المؤلفان على مدار العامين الماضيين مع شركات أميركية كبيرة في مختلف القطاعات لوضع مقاييس للإجابة عن هذا السؤال. ويقدمان في هذه المقالة 7 أسئلة يمكن للشركات أن تطرحها حول جودة وظائفها وإمكانية تنقل موظفيها بين الوظائف ومدى المساواة في الأجور، مع تقديم أمثلة على كيفية استخدام الشركات لهذه المقاييس من أجل خلق وظائف مجدية وتطوير مهارات قوتها العاملة.
تتعرض الشركات إلى ضغوط متزايدة، سواء من المستثمرين أو من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، لإحصاء "رأسمالها البشري" وقياسه؛ أي قيمة المعرفة والمهارات التي تمتلكها قوتها العاملة.
ومع ذلك، في محادثاتنا، التي أجريناها كجزء من شراكة "17 روومز" (17 Rooms) بين مؤسسة "بروكينغز" (Brookings) و"مؤسسة روكفلر" (Rockefeller Foundation)، مع أكثر من 12 شركة، علمنا أن المدراء يجدون في كثير من الأحيان صعوبة في تحديد ما يقصدونه برأس المال البشري، وأن قلة منهم وضعوا مقاييس لتحديد ما إذا كانت استراتيجيات التوظيف التي يطبقونها فعالة.
سعينا إلى إحراز تقدم في مسألة قياس رأس المال البشري من خلال التركيز على جانب واحد من إدارة الموظفين يُعد مهماً بالنسبة إلى أصحاب المصلحة بدءاً من المسؤولين التنفيذيين والمساهمين والموظفين إلى الحكومة: توثيق جودة الوظائف التي توفرها الشركات. بعبارة أخرى، تساءلنا عما إذا كان بإمكاننا مساعدة الشركات على تحديد الوظائف العقيمة وتمييزها عن تلك التي تتسم بمستقبل مهني
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022