تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعتقد فرق الإدارة في كثير من الأحيان أن بإمكانها تجاوز أفضل الممارسات لتحليلات البيانات الأساسية من خلال البدء مباشرة بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطورة الأخرى. لكن الشركات التي تتسرع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة قبل الوصول إلى حد أدنى من عمليات الأتمتة والتحليلات المهيكلة يمكن أن ينتهي بها الحال وهي تعاني الشلل بسبب عدم جاهزية الشركة للذكاء الاصطناعي.
إذ يمكنها أن تصبح مثقلة بالشراكات المكلفة مع الشركات الناشئة، وأنظمة الصندوق الأسود التي لا يمكن اختراقها، والكتل الحسابية السحابية المرهقة، ومجموعات الأدوات مفتوحة المصدر دون وجود مبرمجين لكتابة برامج لها.
على النقيض من ذلك، تحقق الشركات التي تمتلك تحليلات بيانات قوية -مثل بيانات المبيعات واتجاهات السوق- نجاحات هائلة في مجالات معقدة ومهمة بعد استخدام الذكاء الاصطناعي.
على سبيل المثال، أصبح الآن بإمكان إحدى شركات الاتصالات التي عملنا معها أن تتوقع ما إذا كان عملاؤها على وشك التسرب بدقة أكثر بمقدار 75 مرة باستخدام التعلم الآلي.
لكن الشركة تمكنت من تحقيق هذا فقط لأنها عملت على أتمتة العمليات التي أتاحت إمكانية الاتصال بالعملاء سريعاً ومعرفة تفضيلاتهم عن طريق استخدام أساليب تحليلية قياسية.
معرفة جاهزية الشركة للذكاء الاصطناعي
إذاً، كيف يمكن أن تدرك الشركات مدى استعدادها لاستخدام الذكاء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022