تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
ويست إند61/غيتي إميدجيز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يدرك الكثير من المدراء مزايا التوسط في النزاعات التي تنشب بين موظفيهم. لكن محاولات الوساطة قد تبوء بالفشل الذريع، ويوضح البحث الذي أجراه كاتبا المقالة أن هذا يحدث نتيجة 4 أسباب رئيسية. ولا بد للمدراء من إدراك هذه الأسباب المحتملة للفشل، حتى ينتبهوا لها ويتمكنوا من وضع الاستراتيجيات المناسبة لتفاديها والتعامل معها حال وقوعها. ويقدّم الكاتبان 4 أدوار تتجاوز دور الوسيط المعتاد يمكن للمدراء أداؤها للحد من الأضرار المحتملة للنزاعات والعودة إلى المسار الصحيح. وتتمثّل هذه الأدوار في الطبيب والحَكَم والمُصلِح والمستشار. قد يحتاج القادة في بعض الوساطات إلى أداء كل هذه الأدوار الأربعة لتحريك المياه الراكدة والمضي قدماً. وقد يميلون بشدة في أوقات أخرى إلى أداء دور واحد فقط منها. ويكمن مفتاح الحل في إجراء عملية تقييمية لتحديد المزالق التي تتعرّض الأطراف المعنية لخطر الوقوع فيها، والاستجابة وفقاً لذلك.
 
إليك هذا السيناريو الافتراضي، الذي قد يتشابه بطريقة أو أخرى مع سيناريوهات حقيقية تعيشها على أرض الواقع.
يتولى اثنان من رؤساء الأقسام قيادة مشروع لشركة ناشئة تعمل في مجال التكنولوجيا وتحاول جاهدة تحقيق نمو متسارع، لكنهما لا يستطيعان التوافق فيما بينهما، ويشهد تاريخهما في واقع الأمر على عجزهما عن التعايش معاً. وقد أدى عملهما عن قرب إلى تفاقم المشكلات فيما بينهما. ولوحظ أن قناتيهما على منصة "سلاك" تزخر بقدر لا بأس به من التعليقات الساخرة المتبادلة في ظل اقتراب موعد نهائي حاسم، فيما كان مرؤوسوهم المباشرون يخوضون مشاحنات لا هوادة فيها حول أتفه التفاصيل، وإذا بك تكتشف للتو بحكم منصبك مشرفاً عاماً على هذين

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022