تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يجب أن يمثل التمايز دافعاً رئيساً لأي استراتيجية حول موضوع جهود الشركات الابتكارية تحديداً، ويجب أن تلتمس الشركات دائماً طرقاً لإيجاد الأفضلية. ولكن غالباً ما يجد الرؤساء التنفيذيون أنفسهم عالقين في ما أدعوه ثبات الابتكار. إذ يقعون في تشابه مزمن، وهي حالة جمود ناتجة عن إحساسهم بأنهم يجب أن يركزوا على التكلفة والثمن الزهيد، ليبقوا تنافسيين.
ويُعدّ تراجع استثمارات الشركة في مجال البحث والتطوير، الذي يمثل البنية التحتية الخفية التي تدعم الابتكار الحقيقي، المؤشر الرئيس على مدى انتشار هذا الثبات. فقد تناقص الاستثمار في بحوث العلوم الأساسية مما يزيد عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في السبعينيات وصولاً إلى 0.78% حالياً. وكلما قلّت العلوم، قلّ عدد الأفكار الخاصة بالمشاريع الجديدة.
اقرأ أيضاً: 3 طرق لبناء ثقافة الابتكار التآزري
إدارة جهود الشركات الابتكارية
وإذا كان قصر النظر هذا سيتغير، يجب أن يكون الرؤساء التنفيذيون قادرين على إدراك الوقت الذي توشك فيه مرحلة الجمود هذه على مباغتتهم. لقد حددت في أعمالي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022