facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجب أن يمثل التمايز دافعاً رئيساً لأي استراتيجية، ويجب أن تلتمس الشركات دائماً طرقاً لإيجاد الأفضلية. ولكن غالباً ما يجد الرؤساء التنفيذيون أنفسهم عالقين في ما أدعوه ثبات الابتكار. إذ يقعون في تشابه مزمن، وهي حالة جمود ناتجة عن إحساسهم بأنهم يجب أن يركزوا على التكلفة والثمن الزهيد، ليبقوا تنافسيين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ويُعدّ تراجع استثمارات الشركة في مجال البحث والتطوير، الذي يمثل البنية التحتية الخفية التي تدعم الابتكار الحقيقي، المؤشر الرئيس على مدى انتشار هذا الثبات. فقد تناقص الاستثمار في بحوث العلوم الأساسية مما يزيد عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في السبعينيات وصولاً إلى 0.78% حالياً. وكلما قلّت العلوم، قلّ عدد الأفكار الخاصة بالمشاريع الجديدة.
وإذا كان قصر النظر هذا سيتغير، يجب أن يكون الرؤساء التنفيذيون قادرين على إدراك الوقت الذي توشك فيه مرحلة الجمود هذه على مباغتتهم. لقد حددت في أعمالي الاستشارية والبحثية أربعة دلائل من شأنها أن تُنذر الرؤساء التنفيذيين بأنهم عالقون في ثبات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!