تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تخيل أنك مؤسِّس لعمل تجاري ناجح للغاية، وقد انضممت للتو للصفوف الحصرية التي تضم المائتي ألف شخص حول العالم الذين يُقدر صافي ثروتهم بأكثر من 30 مليون دولار.
والآن تركيزك الشديد على عملك التجاري في طريقه لأن يفسح المجال أمام ما نطلق عليه "الفصل الثاني".
غالباً ما ينطوي الفصل الثاني من تأسيس العمل التجاري على أزمة وجودية، لأنه يتطلب التعامل بنهج مختلف للغاية عن النهج المتبع في الفصل الأول. فقد تضمن الفصل الأول دافعاً قوياً لبناء العمل التجاري. أما الفصل الثاني فمن المرجح أن يتضمن تشكيل شركة عائلية نوعاً ما، بمعنى أنه سيتم اتخاذ القرارات على مستوى العائلة بشكل جماعي، وهي القرارات المتعلقة بالأصول مثل إحدى المؤسسات والمحفظة الاستثمارية وربما بعض المشاريع التجارية وعلى الأرجح بعض ممتلكات العائلة.
امتلاك شركة عائلية يغير كل شيء في حياتك، بداية من وضعك الضريبي إلى ديناميات السلطة في العائلة. والقرارات المالية التي كنت تتخذها بمفردك، يجب الآن اتخاذها على نحو مشترك.
يُعد هذا الوضع مألوفاً لمُلاك الأعمال التجارية العائلية الناجحة، الذين حولوها منذ فترة طويلة إلى شركات باعتبارها أفضل طريقة لتعاون أفراد العائلة وتماسك ثرواتهم معاً. رغم ذلك، أفضل ما يمكن أن توصف به الشركة العائلية هو أنها مصادفة لأنك لم تكن تنوي أبداً أن تعمل مع عائلتك، فهي تُعد نتيجة جانبية لامتلاك ثروة ضخمة للغاية ترغب في أن تدوم لفترة أطول منك.
فلنأخذ على سبيل المثال رمزين من رموز الرأسمالية الأميركية وهما شركة "ستاندرد أويل" (Standard Oil) وشركة "مايكروسوفت". لم تكن "ستاندرد أويل" شركة عائلية، ولا تُعد "مايكروسوفت" كذلك، على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022