facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كنا نحث الرؤساء التنفيذيين على التحلي بالتواضع لعقود، حيث نقول إنه من الجيد أن تكون واثقاً من نفسك، أو شديد الإصرار، ولكن الغرور والارتياب سيطيح بك. فالقائد المثالي هو الذي يحترم زملاءه ويستمع إليهم ويتواصل بصدق وأمانة ويغير رأيه عندما تُعرض عليه أدلة جديدة ويتخذ قرارات تدعم المؤسسة وليس موقفه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تكمن المشكلة في أن كل شيء آخر في الحياة المؤسسية يدفع الرؤساء التنفيذيين في الاتجاه المعاكس. ولكي يثبت المسؤولون التنفيذيون جدارتهم في المؤسسة، يتعين عليهم التركيز على أنفسهم باستمرار. وإذا حققوا النجاح، فإنهم يكتسبون قوة ومكانة، ما يؤدي إلى عزلهم عمن حولهم. وحينها يكاد يكون الشعور بالغرور أمراً لا مفر منه، وكذلك الارتياب (وهذه مفارقة إلى حد ما).
المخاوف الخمس لدى الرؤساء التنفيذيين
عندما أجرى المستشار روجر جونز مقابلات مع عشرات الرؤساء التنفيذيين وغيرهم من كبار المسؤولين التنفيذيين، ظل يرى المخاوف العميقة الخمسة نفسها. فقد كانوا قلقين من الظهور غير أكفاء أو ضعفاء أو حمقى أو غير قادرين على تحقيق إنجازات ونجاحات، كما أنهم كانوا يخشون التعرض لهجمات سياسية من زملائهم. ولكن لم تتضمن أي من هذه المخاوف التي تشغل بالهم الشركات أو المؤسسات التي يقودونها. فقد انشغل القادة بأنفسهم، وكانت مخاوفهم تحد من فاعليتهم.
صدمتني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!