facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كشفت دراسة حديثة أجرتها مجلة ستانفورد سوشال إنوفيشن (Stanford Social Innovation Review) النقاب عن حقيقة مدهشة وهي أنه في عصر يهيمن عليه جمع آراء العملات وتعليقاتهم، وفي عالم يسوده منطق الربحية، فإنّ كل من الفاعلين والمانحين في مجال الابتكار الاجتماعي يصارعون لفهم تفضيلات وتجارب الأشخاص الذين يسعون لمساعدتهم بصورة منهجية: أي العملاء غير الهادفين للربح.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
من المؤكد أنّ المبتكرين الاجتماعيين يريدون فهم احتياجات عملائهم. وقد كشفت الدراسة أنّ 88% من أصل 1,986 من المشاركين في الاستطلاع أفادوا أن "جمع آراء العملاء وتعليقاتهم" كان أحد أولوياتهم في تقييم مدى التأثير؛ في حين أنّ 13% فقط كانوا يستخدمونه كمصدر أساسي يعتمدون عليه للرؤى والأفكار التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات؛ وقال الثلثان إنّ قلة المصادر والافتقار إلى الموظفين المدربين يُشكلان العائق الرئيس أمام تنفيذ أنظمة "جمع الآراء والتعليقات".
وتوضح هذه الأرقام أنّ القضية الرئيسة ليست نقص الإرادة، بل الجدوى. وقد يرجع ذلك جزئياً إلى الاتجاه الذي لاحظناه في عملنا وهو أن الممولين لا يريدون عادة دفع أموال من أجل جمع الآراء والتعليقات". كذلك، أستُهين بـ "آراء العملاء وتعليقاتهم" تاريخياً في دوائر قياس المؤسسات غير الربحية بصفتها "مقياس تجريبي وغير رسمي"، خصوصاً بالمقارنة مع التجارب المنضبطة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!