تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد اعتدنا التفكير أن انتشار الشركات الناشئة والابتكارات التقنية المتقدمة قد نشأت وتكتلت أساساً في بيئات الأعمال الأميركية المتكاملة الخصبة مثل وادي السيليكون في سان فرانسيسكو وسياتل ونيويورك. ولكن كما هو الحال مع العديد من الجوانب البارعة في الاقتصاد الأميركي، لقد أصبحت شركات التقنيات المتقدمة الناشئة عالمية بالفعل، حيث شهد العقد الماضي أو نحوه نمواً هائلاً لبيئات الأعمال المتكاملة للشركات الناشئة في جميع أنحاء العالم، إبتداء من شنغهاي وبكين، مروراً بمومباي وبنغالور، ووصولاً إلى لندن وبرلين وستوكهولم وتورونتو. لا يزال عدد من المدن الأميركية يهيمن على المشهد العالمي في هذا المجال، بما في ذلك منطقة خليج سان فرانسيسكو ونيويورك وبوسطن ولوس أنجلوس، لكن بقية العالم يخطو خطوات سريعة للحاق بها.
اقرأ أيضاً: السؤال البسيط الذي يمكنه إنجاح الشركة الناشئة أو إفشالها
كانت تلك الفكرة الرئيسية في تقريرنا الأخير، "نهضة مدينة الشركات الناشئة العالمية" (Rise of the Global Startup City)، الذي يوثق الوضع العالمي للشركات الناشئة ورأس المال الاستثماري. وفي تحليل لأكثر من 100 ألف صفقة استثمارية عبر أكثر من 300 من كبرى مدن العالم في 60 دولة خلال السنوات من 2005 إلى 2017، اكتشفنا أربعة تحولات جذرية طرأت على الشركات الناشئة وأصحاب رأس المال الاستثماري، ألا وهي: التوسع الكبير (الزيادة الكبيرة في حجم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!