فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما وصلنا إلى حد الإشباع فيما يتعلق بالتعاون. لذلك، ضع في اعتبارك ما يلي:

أظهرت الأبحاث التي أجرتها كلية "وارتون" بجامعة "بنسلفانيا" وكلية "ماكنتاير" للتجارة التابعة لجامعة "فرجينيا" في الولايات المتحدة الأميركية، أن الوقت الذي يقضيه المدراء والموظفون في الأنشطة التعاونية تضاعف بنسبة 50% أو أكثر على مدى العقدين الماضيين.
وصف مقال نُشر حديثاً في مجلة "ذي إيكونوميست" هذا الاتجاه بأنه "لعنة التعاون". مؤكداً أن "جعل الموظفين يتعاونون هو أمر فاق الحد".
توصلت الأبحاث إلى أنه بالرغم من تمتع بعض الفرق بثقافة التعاون، فإنها ليست بارعة في ممارسة التعاون بحد ذاته. وأشارت مؤلفتا البحث ليندا غراتون وتمارا إريكسون، إلى أنه "تم تشجيع الأشخاص على التعاون، وأرادوا التعاون، إلا أنهم لم يعرفوا كيف يعملون معاً جيداً".

بصفتك المدير أو القائد للفريق، كيف يمكنك جني ثمار التعاون الفعال دون التسبب بعدم الكفاءة وباختلال في الأداء؟
لا تشارك في التعاون من أجل التعاون فحسب. تذكّر الأسباب التي تجعلنا نتعاون. لا يمتلك شخص واحد أفضل الأفكار. غالباً ما تكون مشاركة الكثير من الأشخاص في مشكلة معقدة السبيل الأمثل للتوصل إلى حل. فكلما زاد عدد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!