فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف تتجاوب عادة مع صديق مقرب يخبرك عن محنة يمر بها أو خطأ ارتكبه؟ على الأغلب ستقدم له التعاطف وتحاول مواساته، وربما تحدثه بنبرة دافئة ومطمئنة أو تعانقه لإظهار الاهتمام به من أجل مساعدته على التخلص من الشعور بالفشل وعندما يتعافى صديقك وتتابعان النقاش، هناك احتمال كبير أن توسّع من دعمك له بتشجيعه على القيام بما يلزم أو تحاول التوصل لطريقة تجنبه الوقوع في مآزق مماثلة. 
الآن فكر معي قليلاً في طريقة تعاملك مع نفسك لو ارتكبت خطأً فادحاً أو مررت بانتكاسة في حياتك. ستكون على الأغلب أقسى عليها – ستطلق العنان للنقد الذاتي (أنا غبي)، وتختبئ وراء شعور من الحرج والخجل، أو تطيل التفكير في ما تراه موطن ضعف فيك أو حظاً سيئاً (لماذا حدث هذا لي؟). عندما لا تسير الأمور جيداً في حياتنا، نصبح نحن أسوأ أعداء أنفسنا.
كيفية التخلص من الشعور بالفشل
إليك هنا أسلوباً يمكنك استخدامه كي تتعافى عاطفياً وتنهض من جديد: إنه التعاطف مع الذات.
أمضيت أكثر من 30 عاماً أستخدم التيقظ في ممارسة العلاج النفسي. هو وسيلة قوية تساعد الأفراد على البقاء حاضرين ومركزين على المهمة التي بين أيديهم. لكنني بدأت ألاحظ أنّ في التيقظ مكوناً حيوياً ضرورياً للرشاقة العاطفية كثيراً ما يتم التغافل عنه، ولا سيما عندما يكون فشلنا ذريعاً بحيث يؤدي لأن يغمرنا الخجل ويتفكك إحساسنا بذاتنا. جميعنا نعرف هذا الشعور: إذ لا نستطيع التفكير بشكل صائب، ونصبح عالقين مؤقتاً في الزمان والمكان، ومنفصلين عن أجسادنا، وغير واثقين من هويتنا. إنّ للخجل طريقته في محو أي وجود
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!