تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

جرّب أن تكون عادياً ليوم واحد

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تفاخر بأنك شخص ينشد الكمال؟ على عكس الإدمان والهواجس الأخرى، فإن الكمالية هو أمر يحتفي به الكثيرون معتقدين أنها ميزة تستحق التفاخر. لكنها ربما تكون عائقاً أمام الإنتاجية والسعادة. أُجريت مؤخراً مقابلة مع ديفيد بيرنز، مؤلف كتاب "الشعور الجيد" (Feeling Good)، الذي توصل إلى هذه النتيجة. لقد خلص بناء على أكثر من 35 ألف جلسة علاجية إلى أن طلب الكمال هو الطريقة الأكثر ضماناً لتقويض السعادة والإنتاجية. هناك فارق بين السعي الصحي وراء التميز وبين الكمالية العصابية، لكن هل وقعت يوماً في براثن الثانية أثناء محاولتك القيام بالأول؟ في المستويات المتطرفة من الكمال، يصبح السعي للكمال اضطراباً مرضياً. يعطي…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022