تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إن كنت تجد صعوبة في الحفاظ على تركيزك في العمل، فقد تستفيد من "العمل برفقة شخص آخر" سواء فعلياً أو افتراضياً. بدأ اتباع هذا الأسلوب في الأصل كاستراتيجية لمساعدة الأشخاص المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط على التركيز على مهمة ما، واتضح أن له فوائد جمة. فهو يمكن أن يقلل من شعورك بالعزلة لأنك تعمل في وجود شخص آخر. كما يمكن أن يقلل من التسويف والمماطلة ويجعلك أكثر تحملاً للمسؤولية، لأنك التزمت أمام "شخص آخر" بأداء عملك، بدلاً من تفقُّد وسائل التواصل الاجتماعي أو أخذ قسط من الراحة. ويمكن أيضاً أن يجعلك تشعر بهدوء أكبر، خاصة إذا كان زميلك هادئاً. وقد تتعلم طرقاً أكثر فعالية للعمل، فقط من خلال ملاحظة كيف ينجز زميلك مهماته. كما يمكن أن يزيد من شعورك بالثقة والكفاءة لأنك أنجزت العمل بمفردك، على الرغم من وجود شخص آخر معك فعلياً. أخيراً، باتباع هذا الأسلوب قد تنجز أكثر مما كنت تنوي إنجازه، لا سيما إذا كان الشخص الذي برفقتك يشجعك على ذلك.
 
خلال الجائحة، بدأت ابنتي صوفي مشروعاً لإعادة بيع الملابس من غرفة نومها. وفي أغلب الأيام، كانت تقوم بتغليف وتعبئة الكنزات (البلوزات) الرياضية والأحذية والحقائب والسترات (جاكيتات) التي اشترتها بأسعار زهيدة في صندوق ثم تبيعها بربح. وعندما كان العمل مزدهراً، كان يمكن أن تعبئ ما يقرب من 30 صندوقاً وتغلقها وتضع الملصقات عليها في يوم واحد. وكطالبة جامعية تعمل بدوام جزئي، كان ذلك يرهقها. وعندما كانت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022