تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما بدأت بممارسة مهنة المحاماة في سبعينيات القرن الماضي، لم تكن جرائم أصحاب الياقات البيضاء تحظى باهتمام كبير خارج أروقة مكتبي القديم، وهو مكتب الادعاء العام الأميركي للمقاطعة الجنوبية في نيويورك. كان المدعون العامون يُبدون اهتماماً أكبر بجرائم القتل، وأمراء تجارة المخدرات، وعصابات الشوارع. ولم تكن الجرائم المالية تعتبر خطرة جداً أو مهمة بالنسبة لمعظم المدعين العامّين. لكن هذا الوضع تغيّر لأسباب متنوعة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

خلال السنوات الثلاثين المنصرمة، شهدناً عدداً كبيراً من المحاكمات لجرائم أصحاب الياقات البيضاء، وهي أثبتت لنا أن الردع ناجع حقاً. فعلى سبيل المثال، بات الناس في وول ستريت يولون قدراً كبيراً من الاهتمام للطريقة التي يتعامل بها المدعون العامّون مع حالات التجارة من الداخل التي يقوم بها أصحاب الياقات البيضاء. فهم يقولون: "يا إلهي. هناك شخص مثلي تماماً دخل السجن لفترة طويلة من الزمن". وليس هناك رادع أكبر من حكم بالحبس. معظم المدَعى عليهم من أصحاب الياقات البيضاء ينعمون بحيوات طيبة، ويقدرون حريتهم. ومحاربة هذه الجرائم في المحاكم وحث القضاة على إرسال المجرمين من أصحاب الياقات البيضاء إلى السجن يؤدي إلى تغيير حقيقي في سلوك الناس. وبصفتي مدعية عامّة، فإنني أعطيت الأولوية لجرائم أصحاب الياقات البيضاء وساعدت في توعية الناس بعواقب تجاوز القانون.
كما توليت أعمال الدفاع في الكثير من الحالات، ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!