تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تعاني الشركات المتوسطة بعض نقاط الضعف فيما يتعلق بمعالجة مشاكل المواهب التي تواجهها، ولكنها تمتلك أيضاً نقاط قوة ذات أهمية بالغة. ويستعرض الكاتبان 3 خطوات يمكن للقادة اتباعها للاستفادة من نقاط القوة تلك وتحقيق الفوز في واحدة من أصعب أسواق المواهب على مر التاريخ. أولاً: يجب عليهم تحديد المواهب التي تفتقر إليها شركاتهم وتحديد أولوياتها، ذلك أن سد العجز في المدراء يختلف عن سد العجز في مطوري البرمجيات. ثانياً: يجب عليهم إعادة النظر في عملية جذب المواهب وإعداد الموظفين الجدد. ثالثاً: يجب عليهم صياغة استراتيجية استبقاء الموظفين. ومن خلال استغلالها لكافة المزايا التي تتفوق بها على الشركات الكبيرة ذات المبادرات المركَّزة، يمكن للشركات المتوسطة تجاوز الأزمة الحالية وامتلاك قدرات أقوى على المدى البعيد أيضاً.
 
في حين أن كل الشركات من كافة الأحجام تعاني صعوبات بالغة في استبقاء الكوادر البشرية والعثور عليهم خلال حقبة "الاستقالة الكبرى" التي يشهدها قطاع الأعمال حالياً، فإن الشركات المتوسطة تعاني هذه الأزمة بدرجة أعنف، وغالباً ما تجد الشركات المتوسطة نفسها تمتلك مجموعة أدوات غير كافية لحل المشكلة. وقد أثبتت الأساليب القديمة فشلها في التعامل مع الأزمة، ولن تجدي نفعاً في بناء القدرات التي ستحتاج إليها الشركات على المدى البعيد.
ولا نبالغ إذا وصفنا الوضع الحالي بالأزمة الحقيقية. فقد قال الرؤساء التنفيذيون للشؤون المالية والرؤساء التنفيذيون لشؤون الموارد البشرية في الاستقصاءات التي أجرتها شركة "أتشيف نكست" (AchieveNEXT)
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022