تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتزايد عدد الشركات التي تعتنق المهام الروتينية في العمل وفكرة امتلاك هدف يتعدى ميزانيتها ويجعل العالم مكاناً أفضل بطريقة ما، وربما كنت فخوراً باعتبار شركتك واحدة من هذه الشركات. ولكن قد تبدو الرسالة النبيلة للشركة بعيدة جداً عن واقع حياة العمل اليومية. كيف ينبغي لنا أن نشعر بهدف أسمى وسط المزاحمة اليومية ونحن نخوض في الاجتماعات المملة وقوائم المهمات اللا منتهية، أو نعمل مع مدراء لا قدرة لهم على الإلهام يضيقون علينا الخناق؟
تبين أنّ الكثير من المدراء يتساءلون بشأن الأمر ذاته. ففي استبانة أجراها معهد إي واي بيكون (EY Beacon) بالتعاون مع قسم التحليل في هارفارد بزنس ريفيو، قال 90% من المدراء المشاركين أن شركاتهم اليوم تدرك أهمية امتلاك "سبب ملهم للوجود يمدّ المؤسسة بالإلهام ويمنحها دعوة للعمل ويقدم الفائدة للمجتمع". كما قال معظم هؤلاء القادة أنّ امتلاك هذا الهدف الأسمى يعزز أداء الشركة ويحفز زيادة الانسجام لدى الموظفين ويقوي القدرة على الابتكار والتأقلم. ومع ذلك، قال أقل من نصف المدراء المشاركين بالاستبانة أن أسلوب عمل مؤسساتهم مدفوع بالهدف فعلاً وبصورة يومية.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022