facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتزايد عدد الشركات التي تعتنق فكرة امتلاك هدف يتعدى ميزانيتها ويجعل العالم مكاناً أفضل بطريقة ما، وربما كنت فخوراً باعتبار شركتك واحدة من هذه الشركات. ولكن قد تبدو الرسالة النبيلة للشركة بعيدة جداً عن واقع حياة العمل اليومية. كيف ينبغي لنا أن نشعر بهدف أسمى وسط المزاحمة اليومية ونحن نخوض في الاجتماعات المملة وقوائم المهمات اللا منتهية، أو نعمل مع مدراء لا قدرة لهم على الإلهام يضيقون علينا الخناق؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تبين أنّ الكثير من المدراء يتساءلون بشأن الأمر ذاته. ففي استبانة أجراها معهد إي واي بيكون (EY Beacon) بالتعاون مع قسم التحليل في هارفارد بزنس ريفيو، قال 90% من المدراء المشاركين أن شركاتهم اليوم تدرك أهمية امتلاك "سبب ملهم للوجود يمدّ المؤسسة بالإلهام ويمنحها دعوة للعمل ويقدم الفائدة للمجتمع". كما قال معظم هؤلاء القادة أنّ امتلاك هذا الهدف الأسمى يعزز أداء الشركة ويحفز زيادة الانسجام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!