تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا بدّ أنّك ترغب حين تقوم بإجراء تجربة أو تحليل بعض البيانات في معرفة ما إذا كانت نتائجك ذات دلالة أم لا. ولكن لعلك تدرك أنّ الأهمية العملية التطبيقية لا تعني بالضرورة امتلاك الثقة بأنّ النتيجة التي حصلت عليها لم تكن مجرد صدفة (وهذا ما نقصده بمعرفة الدلالة الإحصائية). وهذا التمييز هام، ومن المؤسف إساءة فهم مفهوم الدلالة الإحصائية وتطبيقه في مؤسسات الأعمال اليوم. ولأن عدداً متزايداً من الشركات تعتمد على البيانات من أجل اتخاذ قرارات هامة في العمل فإنه من الضروري أن يمتلك المدراء فهماً واضحاً وصحيحاً لهذا المفهوم.
ومن أجل فهم الدلالة الإحصائية بشكل أفضل وأدق أجريت هذا الحوار مع توم ريدمان، صاحب كتاب "الاعتماد على البيانات: كيف تستفيد من أهمّ عناصر العمل"، كما أنّه يقدم استشارات متخصصة لعدد من مؤسسات الأعمال بخصوص برامج البيانات وجودتها.
ما المقصود بالدلالة الإحصائية؟
يساعدنا مفهوم الدلالة الإحصائية على تحديد ما إذا كانت نتيجة ما عائدة إلى الصدفة أم أنّ عاملاً ما يقف وراءها. حين تكون النتيجة ذات دلالة وأهمية، فإنّ هذا يعني أنك تمتلك الثقة بأنها حقيقية، وأنّ الأمر ليس متعلقاً بكونك محظوظاً (أو غير محظوظ) في اختيار العينة.
وحين تقوم بتجربة ما أو استبيان أو تصويت أو تعمل على تحليل مجموعة من البيانات، فإنّك تأخذ عينة من مجتمع الدراسة، ولا تستطيع أن تأخذ بالاعتبار جميع البيانات من كافة أفراد مجتمع الدراسة. ولنأخذ مثالاً على حملة تسويق. لنفترض أنّك طورت مفهوماً جديداً وتريد معرفة إن كانت نتائج هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!