facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كانت الاختبارات والفحوصات القياسية، مثل تنظير القولون والتصوير الشعاعي للثدي وقياس الكوليسترول، إجراءات مفيدة للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، لكنها لم تكن كافية لمن يحملون مورثات تزيد من احتمالية تعرضهم لتلك الأمراض. فالإرشادات السريرية الحالية، والتي تعتمد في المقام الأول على عائلات مكونة من عدد أفراد كبير، بما يكفي للاطلاع على تاريخ العائلة وبالتالي تشخيص إمكانية الإصابة بالمرض، فشلت في بلوغ هدفها وذلك لدى حوالي نصف الأفراد المعرضين له حقاً، إذ أننا نحتاج في تلك الحالات إلى نهج مختلف يتنبأ بدقة عوامل الخطر لديهم ويتوقع احتياجاتهم الصحية. وبهدف تحقيق هذه الغاية، أطلقت مؤسسة جايزنجر (Geisinger) الأميركية مشروع "تسلسل الحمض النووي" والذي لديه القدرة افتراضياً على معرفة كل من لديه عوامل خطر الإصابة بأمراض وراثية أو أمراض سرطانية أو أمراض القلب ضمن مجموعة المرضى الموجودة، وذلك في مرحلة مبكرة جداً من بدء المرض. ولقد حددت المؤسسة بالفعل أكثر من 500 مريض معرضين لخطر الإصابة بالأمراض الوراثية، فضلاً عن اكتشاف حالات لمرضى بالسرطان وأمراض القلب لم يتمكن الأطباء من اكتشافها قبل المؤسسة، وهو ما سمح بمعالجتها في مراحل مبكرة جداً بالمقارنة مع ما سيكون عليه الحال في ما لو لم يتم اكتشافها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!