تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما كانت الاختبارات والفحوصات القياسية، مثل تنظير القولون والتصوير الشعاعي للثدي وقياس الكوليسترول، إجراءات مفيدة للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، لكنها لم تكن كافية لمن يحملون مورثات تزيد من احتمالية تعرضهم لتلك الأمراض. فالإرشادات السريرية الحالية، والتي تعتمد في المقام الأول على عائلات مكونة من عدد أفراد كبير، بما يكفي للاطلاع على تاريخ العائلة وبالتالي تشخيص إمكانية الإصابة بالمرض، فشلت في بلوغ هدفها وذلك لدى حوالي نصف الأفراد المعرضين له حقاً، إذ أننا نحتاج في تلك الحالات إلى نهج مختلف يتنبأ بدقة عوامل الخطر لديهم ويتوقع احتياجاتهم الصحية. وبهدف تحقيق هذه الغاية، أطلقت مؤسسة جايزنجر (Geisinger) الأميركية مشروع "تسلسل الحمض النووي" والذي لديه القدرة افتراضياً على معرفة كل من لديه عوامل خطر الإصابة بأمراض وراثية أو أمراض سرطانية أو أمراض القلب ضمن مجموعة المرضى الموجودة، وذلك في مرحلة مبكرة جداً من بدء المرض. ولقد حددت المؤسسة بالفعل أكثر من 500 مريض معرضين لخطر الإصابة بالأمراض الوراثية، فضلاً عن اكتشاف حالات لمرضى بالسرطان وأمراض القلب لم يتمكن الأطباء من اكتشافها قبل المؤسسة، وهو ما سمح بمعالجتها في مراحل مبكرة جداً بالمقارنة مع ما سيكون عليه الحال في ما لو لم يتم اكتشافها.
أصبح تسلسل الأجزاء الوظيفية المعروفة من جينات مرضانا ضمن برامج الصحة الدقيقة لدى جايزنجر حقيقة واقعة، حيث لا يشمل ذلك القيام باختبار تشخيصي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022