فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/David Moreno Hernandez
تنتابنا هذه الأيام مشاعر متضاربة بينما يحاول الكثيرون منا فهم الإيقاع غير المسبوق لزمن يبدو متوقفاً لسبب في غاية الغموض وعدم الوضوح لدرجة أننا نعجز عن رؤيته. لقد باغتتنا هذه الجائحة من حيث لا ندري وتمكنت، لأول مرة على مدار 5 أجيال على الأقل، من شل جوانب هائلة في عالمنا الحديث. ففي بعض البلدان مثل مسقط رأس أبي إيطاليا، قفز عدد المصابين من 1 إلى 50 ألفاً في غضون 30 يوماً فقط. وتلك السرعة التي اتسم بها هذا الوباء لا مثيل لها إلا في بعض أفلام الكوارث على أقل تقدير، التي تُستخدم فيها برامج بصرية عالية الجودة لصنع مؤثرات خاصة ونسج سيناريوهات حول نهاية العالم. إلا أن الواقع هذه المرة قد تفوّق من حيث الأداء والذكاء على أكثر صناع الدراما خيالاً وإبداعاً، كما نرى في عناوين الأخبار اليومية المارة تحت أعيننا في شاشات هواتفنا الذكية التي لا نتوقف عن لمسها، والتي تعد حالياً حلقة الوصل الأكثر موثوقية نحو إحساس شبه مفقود بالاستقرار وما اعتدنا أن نكون عليه، عندما كان ينظر الكثيرون منا إلى عبور الحدود والحريات الشخصية باعتبارها أموراً مُسلَّماً بها.
لذا مع ميل الكثيرين منا افتراضياً إلى الإنكار والغضب، قد نتساءل عن منبع هذا كله، فنجد تعليقات لا طائل منها وغير مؤكدة تصدر يومياً لمهاجمة الصين، كما لو كنا بحاجة إلى كبش فداء يحمل عنا إحساساً بالذنب لا مفر منه، وكأنه شكل من أشكال المساعدة الذاتية يهدف إلى تخفيف شعورنا بالغصة والحيرة. إلا أن هذا الوضع على الرغم من خطورته وجسامته يمثل صفعة قوية لنا تذكرنا بطبيعة المجتمع الذي بنيناه وأصبح متاهة متشابكة ومترابطة من المورّدين حول العالم، الذين وضعوا على مدار العقود الثلاثة الماضية أسس سلسلة التوريد العالمية. فبداية من أنظمتنا الغذائية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!