تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في آخر تصنيف أصدره البنك الدولي عن سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، حققت رواندا التي دُمرت مؤسساتها وهلك شعبها نتيجة الإبادة الجماعية في التسعينات قفزة هائلة بالانتقال من المركز 143 في القائمة إلى المركز 67. حيث انطلقت رواندا بقوة ضمن قائمة البنك الدولي من النطاق الذي يضم هاييتي وليبيريا والضفة الغربية وغزة وأبحرت متجاوزة إيطاليا وجمهورية التشيك وتركيا وبولندا. وحازت على المركز الحادي عشر على مستوى العالم في مؤشر سهولة فتح نشاط جديد. فكيف تمكنت من إحداث ثورة في مجال ريادة الأعمال؟
تجربة دولة راوندا في ريادة الأعمال
وبمقدورك رؤية وتحسس دلائل ثورة الأعمال في رواندا داخل متاجر "كوستكو" (Costco)، وهي من أكثر عملاء عالم البيع بالتجزئة صرامة، حيث تعرض رفوفها القهوة ذات الرائحة النفاذة التي ينتجها رواد الأعمال من صغار الفلاحين بالبلاد. وتظهر تلك الدلائل في رواندا ذاتها بشكل قوي، إذ وصل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي تقريباً إلى أربعة أضعاف ما كان عليه في عام 1995. وهذا هو نوع التغيير الذي يمكن أن تحدثه ريادة الأعمال في بلد ما. وكما قال رئيس رواندا بول كاغامى مؤخراً: "إنّ ريادة الأعمال هي أكثر الطرق المضمونة لتحقيق التنمية". وليس ذلك رأيه وحده، إذ تربط الدراسات الاقتصادية من جميع أرجاء المعمورة باستمرار بين ريادة الأعمال، وبخاصة الأنواع السريعة النمو منها، وبين خلق الوظائف ونمو إجمالي الناتج المحلي والزيادات الطويلة الأمد في الإنتاجية.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022