تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا تقتصر إدارات الموارد البشرية على استقطاب الكفاءات المؤهلة والمطلوبة فقط، بل تتجاوزه إلى إيجاد أساليب مناسبة لتخطيط مساراتهم الوظيفية، وتطوير الجدارات الوظيفية والقيادية لديهم، وتوفير بيئة عمل جاذبة لهم والمحافظة عليهم بما يحقق المأمول بل تجاوزت العديد من المؤسسات المتميزة هذا الدور، حتى أصبحت تهتم بالعاملين وعائلاتهم بعد التقاعد عرفاناً بأدوارهم وعطائهم خلال فترة عملهم بها.
لذا، فإننا نلاحظ تسابق منظمات الأعمال بأن تكون أفضل جهات العمل جاذبية والجدير بالذكر الإشارة إلى العديد من البحوث والدراسات الحديثة التي تقوم بها بعض الجهات المتخصصة مثل شركة غلف تالنت GulfTalent وشركة أوكسفورد استراتيجيك كونسلتنغ Oxford Strategic Consulting لعقد استطلاعات الرأي وتحديد قوائم أفضل جهات العمل الجاذبة للتوظيف. وقد أظهر التقريران الأخيران ( Recruitment of Top Graduates in Saudi Arabia 2016) و(Saudi Arabia Employment Report ,Insights for 2016) أنه لم يكن الجانب المادي هو العنصر الأساسي لجذب الكفاءات البشرية بل جاءت أكثر الأسباب الجاذبة هي الاهتمام بالتدريب والتطوير والمسارات الوظيفية والصورة الذهنية لمنظمات الأعمال.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022