facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن لم تكن قد بدأت بعد في بناء علاقات متينة في عملك، علاقات من النوع الذي يمكن الوثوق به، بحيث تدوم وتحقق النتائج المرجوة عند الحاجة إليها، فقد آن الأوان لتخطو في هذا الاتجاه. تظهر الأبحاث أن قدرتك على التعاطف مع الآخرين والتواصل معهم والتأثير عليهم هي إحدى المهارات الأساسية لتحقيق النجاح. ولكن مراراً وتكراراً خلال عملي مع قادة من مختلف القطاعات الصناعية وعبر مناطق جغرافية متعددة، رأيت الكثيرَ من الأشخاص الذين يعانون في سبيل بناء تلك العلاقات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عملت مؤخراً مع مسؤولة تنفيذية طُلب منها قيادة مبادرة تغيير كبرى في شركتها. وعلى الرغم من أنها كانت شخصية معروفة ضمن مؤسستها وتحظى بالاحترام والتقدير، فإنها لم تفكر ملياً فيما تحتاجه تماماً من علاقاتها المهنية. قالت لي: "كنت أعي دوماً أهمية العلاقات الصحية، لكنني لم أستثمر الوقت أبداً كما يجب لأفكر فعلياً في الفائدة المشتركة في علاقة ما، أو كيفية تحقيقها".
ثم وصفت كيف أن تطوير 3 سمات في العلاقات المهنية كان سيحدث نقلة نوعية في أسلوب تفاعلها مع زملائها، وهي: وجود هدف مشترك، والتفهم لنمط العلاقة التي نحتاجها، والالتزام بالحفاظ على هذه العلاقة حتى في أحلك الأوقات. وأردفت قائلة: "حالما تصبح لدينا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!