facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد انتشرت ثلاثة معتقدات حول العولمة منذ أوائل ثمانينيّات القرن الماضي، وتم الترويج لها. أولاً، إنّ العولمة تؤدي إلى الحد من انعدام المساواة في العالم. ثانياً، إنّ النمو العالي لدخل الشريحة الأغنى سوف يرفع من دخل الشريحة الأشد فقراً. ثالثاً، لا مفر من ظاهرة انعدام المساواة المتزايدة والتي تُسببها التجارة والتكنولوجيا. إنّ تقرير عدم المساواة في العالم الذي صدر مؤخراً يبدد هذه المفاهيم، ويُعتبر التقرير أول دراسة بحثية تنظر في اتجاهات التفاوت في الثروة والدخل بصورة شاملة في ما بين البلدان الغنية والناشئة على مدى 40 عاماً تقريباً.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
أدت العولمة إلى ارتفاع مستوى انعدام المساواة في العالم، وليس العكس
إنّ انعدام المساواة الاقتصادية بين الأفراد في أنحاء العالم نتيجة لقوّتين متنافستين: انعدام المساواة بين البلدان، وانعدام المساواة داخل البلدان نفسها. على سبيل المثال، ساهم النمو الكبير في الصين والهند في نمو الدخل حول العالم بشكل ملفت، وبالتالي، انخفضت نسبة انعدام المساواة بين الدول، إلا أنها ارتفعت داخل هذه البلدان نفسها ارتفاعاً حاداً، حيث ارتفع نصيب دخل الشريحة الأغنى الـ1% من 7% إلى 22% في الهند، ومن 6% إلى 14% في الصين بين عامي 1980

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!