تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تلجأ الكثير من الشركات والمنظمات غير الربحية إلى الخبراء الخارجيين، لمشاريع معينة أو لفترة مؤقتة، للاستفادة من مهارات فريدة وخبرات ليس باستطاعتها الوصول لها أو تحمل نفقاتها أو إيجادها في السوق بغير هذه الطريقة. في الوقت نفسه، يتجه كثير من الأفراد إلى العمل الحر ليكون بديلاً عن العمل بدوام كامل. فكيف يمكن بناء الثقة بين الموظفين والمستقلين؟
قد يكون لهذا المزيج من الموهبة الداخلية والخارجية فوائده الضخمة للشركات –خفض التكاليف، الوصول لمقدرات جديدة، والسرعة، والمرونة- لكن وجود قوة عاملة مختلطة يخلق أيضاً تحديات من نوع خاص فأغلب العاملين غير مستعدين للتعامل معها. يثير الاستخدام المتزايد للمواهب الخارجية شكوكاً ويولد قلقاً وحتى مقاومة من الموظفين الداخليين الذي يقلقون حول أمور منها:
هل ستكون هذه بداية تخفيض القوى العاملة؟
• هل سيتم استبدالي؟ هل سأستثنى من وظيفة بدوام كامل؟
• لا يعمل الموظفون الخارجيون بنفس أسلوب عملنا ولا نشارك التزامنا تجاه المنظمة. هل سيعيق هذا قدرتنا على تحقيق أهدافنا؟
هل مهارات وآراء خبير خارجي أكثر قيمة مني أو لدى أي موظف دائم من حيث المهارات والآراء؟
• هل سيؤدون كل الأعمال الممتعة الجديدة؟
اقرأ أيضاً: هل أنت جاهز للانتقال إلى العمل الحر؟
عندما يكون هناك مشاكل في التعاون بين أعضاء فريقك، سواء كانوا من داخل الشركة أو من خارجها، فإن أداء الشركة سيعاني. وعندما تتقلص الثقة بين موظفيك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022