تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يحمل الذكاء الاصطناعي أملاً كبيراً بزيادة جودة الرعاية الصحية وتقليل تكلفتها في البلدان المتقدمة والنامية. لكن إحدى العقبات أمام استخدامه هي عدم ثقة المرضى به. وجد الباحثون أن أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك هو أن المرضى ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي على أنه صندوق أسود، ويعتقدون أنهم يعرفون عن عملية صنع القرار التي يقوم بها الأطباء أكثر مما يعرفونه بالفعل. والحل هو تقديم توضيح للمرضى لكيفية صناعة كلا نوعي مقدمي الرعاية الصحية للقرارات، فماذا عن موضوع ثقة المرضى بتطبيقات الذكاء الاصطناعي تحديداً؟
 
أصبحت تطبيقات الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة في الرعاية التشخيصية متاحة على نطاق واسع للمستهلكين، بل ويمكن أيضاً الوصول إلى بعضها من خلال الهواتف الذكية. على سبيل المثال، أعلنت "جوجل" مؤخراً دخولها إلى هذه السوق بأداة قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد الأشخاص في التعرف على حالة الجلد والشعر والأظافر. ومع ذلك، هناك عائق رئيسي أمام اعتماد هذه التكنولوجيات وهو أن المستهلكين يميلون إلى الثقة بتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في المجال الطبي بدرجة أقل من مقدمي الرعاية الصحية من البشر. فهم يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي يفشل في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022