تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتمثل المهمة الأساسية للرعاية الصحية في جعل عملية الشفاء للمرضى أكثر سهولة عبر معرفة كيفية المساهمة في شفاء المرضى بطريقة فعالة، ويربط الناس غالباً الشفاء مع "علاج المرض" فحسب، ولكن الأمر أعمق من ذلك. إذ يَشفي الطبيب مريضه عندما يقدم له التطمينات بأنّ الأعراض ليست مؤشراً على حالة صحية حرجة، كما يُشفي تلقي العلاج المرضى عندما يُخفف الآلام ويبطئ تطوّر المرض. يحدث الشفاء أيضاً عندما يموت شخص مريض جداً في منزله محاطاً بأسرته بدلاً من الموت في مستشفى متصلاً بأجهزة طبية. تمثّل كل حالة فريدة من الشفاء رحلة جسدية وعاطفية تمر عبر مرحلة شاقة لكنها تنتهي بالشعور بالرضا وحتى السلام، جميع المرضى بحاجة إلى ذلك الشفاء، وعندما يعزز الأطباء والمؤسسات التي يعملون فيها تلك الحالة بفاعلية فإنهم بذلك يجددون أنفسهم أيضاً.
من خلال تجاربنا – رنا أوديش بصفتها طبيبة في وحدة الرعاية الحرجة، التي قادها مرض خطير أصيبت به إلى تدريب الأطباء على أصول التواصل الذي يركز على العلاقات الصحية مع المرضى، وليونارد بيري بصفته باحث في مجال الخدمات الصحية الذي أجرى مقابلات مع المئات من المرضى والأطباء والممرضات وراقب مسارات تقدمهم – تحققنا من أنّ مراكز الرعاية الصحية ابتعدت عن هدفها الجوهري المتمثل في شفاء المرضى، وأصبحت أكثر تركيزاً على القوى الخارجية التي تحول دون ذلك. إنّ زيادة الرقابة التنظيمية، ووضع المقاييس التي من شأنها تعزيز السعي نحو الربح على حساب رسالة المؤسسة، والعمل تحت ظل مبادئ ومعايير وسياسات لا تنطوي على شراكة تامة مع المجتمعات، جميعها عوامل تصرف الانتباه وتبدد الطاقة بعيداً عن قيادة التغيير الحقيقي. لكن يمكن للأطباء ومؤسسات الرعاية الصحية التي يعملون فيها استعادة الهدف الحقيقي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022