تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/favorita1987
في استطلاع حديث أجريتُهُ، سألتُ عمّا إذا كان المستطلعون مستعدين لمسامحة موظّف ارتكب خطأ جسيماً أدى إلى فقدان عميل رئيسي. أظهرت النتائج أن 98% من المستطلعين (أكثر من 360 شخصاً) أبدوا استعدادهم للتسامح. والعجيب أن أكثر من 50% لم يضعوا أي قيود على مسامحة المخطئ، مشيرين إلى أن "الأخطاء تحدث". ومن خلال قراءة بعض التعليقات على سؤال الاستطلاع، يتبيّن أن المدراء على استعداد للتجاوز عن الأخطاء الكبيرة إذا تمّ ارتكابها بحسن نيّة ومن دون قصد، وتعلَّم الموظّف من تجربة الإخفاق التي مرّ بها.
تعتبر مثل هذه النتيجة جيدة لِبناء مؤسسات تحرص على تطوير ثقافة التسامح. وتُظهر الأبحاث النتائج الإيجابية للتسامح، ليس على الموظف الذي ارتكب الخطأ أو على المؤسسة فحسب، بل أيضاً على الشخص الذي يقوم بفعل التسامح.

القدرة على التسامح لدى القادة
يشكل الحزم إحدى الصفات الرئيسية للقائد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!