facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تفكر في من يحتاج إلى المرونة في العمل لكي يتمكن من إدارة المسؤوليات الشخصية والعائلية، من يتبادر إلى ذهنك؟ إذا كنت تشبه معظم الناس، فسوف تتصور أماً عاملة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يتمثّل الافتراض السائد في أنّ الأمهات العاملات هنّ من يرغبنّ في المرونة ضمن العمل ويحتجن إليها. ولا شك في أنّ العديد من الأمهات العاملات ما زلن يتحملنّ المناوبة المزدوجة الضخمة المتمثلة في العمل بدوام كامل وفي مسؤوليات الرعاية الأولية للأطفال، ومن المرجح أنّ العديد منهن يرغبن في وظائف توفر لهنّ مزيداً من المرونة للتوفيق بين هذه المسؤوليات المهمة. لكن بحوثاً ولنحو عقدين من الزمن أظهرت أنّ المرونة في العمل أقرب إلى طوربيد مهني للعديد من الأمهات العاملات: فأولئك اللواتي يقمن بذلك يدفعهن "إعطاء الأولوية للأمومة" إلى وظائف أقل تطلباً وأقل أجراً، وفي أسوأ السيناريوهات، يجري إخراجهنّ من وظائفهنّ بالكامل.
لكننا اشتبهنا في أنّ المرونة ليست مجرد "قضية نسائية". فكل شخص يحتاج إلى المرونة في مرحلة ما من مراحل حياته المهنية، سواء كان ذلك لأخذ حيوان أليف إلى الطبيب البيطري، أو ليساعد أخيه في تجهيزات حقل زفافه. أو ليقدم احترامه الأخير في جنازة عمة والده. وقد لا تكون الأمهات العاملات وحدهنّ اللواتي يعانين مهنياً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!