تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما تفكر في من يحتاج إلى المرونة في العمل لكي يتمكن من إدارة المسؤوليات الشخصية والعائلية، من يتبادر إلى ذهنك؟ إذا كنت تشبه معظم الناس، فسوف تتصور أماً عاملة.
يتمثّل الافتراض السائد في أنّ الأمهات العاملات هنّ من يرغبنّ في المرونة ضمن العمل ويحتجن إليها. ولا شك في أنّ العديد من الأمهات العاملات ما زلن يتحملنّ المناوبة المزدوجة الضخمة المتمثلة في العمل بدوام كامل وفي مسؤوليات الرعاية الأولية للأطفال، ومن المرجح أنّ العديد منهن يرغبن في وظائف توفر لهنّ مزيداً من المرونة للتوفيق بين هذه المسؤوليات المهمة. لكن بحوثاً ولنحو عقدين من الزمن أظهرت أنّ المرونة في العمل أقرب إلى طوربيد مهني للعديد من الأمهات العاملات: فأولئك اللواتي يقمن بذلك يدفعهن "إعطاء الأولوية للأمومة" إلى وظائف أقل تطلباً وأقل أجراً، وفي أسوأ السيناريوهات، يجري إخراجهنّ من وظائفهنّ بالكامل.
لكننا اشتبهنا في أنّ المرونة ليست مجرد "قضية نسائية". فكل شخص يحتاج إلى المرونة في مرحلة ما من مراحل حياته المهنية، سواء كان ذلك لأخذ حيوان أليف إلى الطبيب البيطري، أو ليساعد أخيه في تجهيزات حقل زفافه. أو ليقدم احترامه الأخير في جنازة عمة والده. وقد لا تكون الأمهات العاملات وحدهنّ اللواتي يعانين مهنياً وشخصياً عندما يشعرن بعدم القدرة على التفاوض حول أعمالهن بسبب شؤون الحياة الحقيقية. لذلك، طرحنا سؤالاً نادراً ما تناولته الدراسات الأكاديمية: ماذا يحدث لجميع الموظفين عندما يشعرون بأنّ المرونة في العمل ضمن مؤسستهم ستؤدي إلى عرقلة حياتهم المهنية؟
في دراستين

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022