فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يدور الحديث اليوم حول الشفافية مع "المستهلك" في قطاع الرعاية الصحية، تلك الشفافية التي يتمكن من خلالها "المستهلك" أو المريض من الاطلاع على احتمالات العلاج وتكاليفه والمخاطر المحتملة ونتائجه الواقعية، وأكثر من ذلك بكثير. إذ يجب أن يوفر مقدمو الرعاية الصحية أكبر قدر ممكن من المعلومات لضمان تقديم الرعاية المناسبة، ولاسيما في ما يتعلق بالجودة والسلامة، ويمكن للمرضى وفريق الرعاية أن يتخذوا قرارات مدروسة تخص الرعاية. فكيف يمكن تعزيز الشفافية في الرعاية الصحية تحديداً؟
أعتقد بأن من المستحيل الحصول على شفافية كاملة مع المرضى دون تطوير ثقافة قوية من الشفافية الداخلية بداية – بين جميع أعضاء الفريق، وعند كل المستويات، وفي شأن كل القضايا – في مختلف أنحاء مؤسسة الرعاية الصحية نفسها.
اقرأ أيضاً: 3 طرق يمكن لقادة قطاع الرعاية الصحية من خلالها التشجيع على التجريب
وعندما يكون أعضاء الفريق منفتحين وصادقين مع بعضهم بعضاً، دون خوف، يؤدي ذلك إلى الثقة المتبادلة والتعاون وتبادل أفضل الممارسات بين التخصصات. ويكون المرضى هم المستفيدين النهائيين.
الشفافية في الرعاية الصحية
ووفقاً للتقرير الصادر عن "المؤسسة الوطنية لسلامة المرضى" بمعهد لوسيان ليب (National Patient Safety Foundation’s Lucian Leape) في عام 2015 بعنوان: "تحت الضوء: رعاية صحية أكثر أماناً من خلال الشفافية" (Shining a Light:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!