تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تتغلب على ثقافة الشعور الدائم بالانشغال؟

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تزيد ثقافة الشعور الدائم بالانشغال في العمل من حدة المشكلات التي تعدُ بحلّها، سواء في المنزل أو في العمل. ومن الطبيعي أن نفترض أنّه كلما ازداد انشغالنا، ازداد التأثير الذي سنتمكّن من إحداثه؛ لكن في الحقيقة، أظهرت الدراسات أن ثقافة الشعور الدائم بالانشغال تقوّض الإنتاجية وتسرقنا من عائلاتنا وتمنعنا من تكوين علاقات أعمق مع زملائنا في العمل. وكغيرها من ثقافات العمل الأخرى، تبدأ ثقافة الانشغال في المستويات العليا من الشركة، مع قادة يودّون أن يظهروا بمظهر القادة الناجحين والمهمين والمنتجين. إلا أن جذور ثقافة الشعور الدائم بالانشغال الضاربة في المستويات الدنيا هي ما يجعل التغلب عليها أمراً صعباً، وتتمثل في…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022