facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
تزيد ثقافة الشعور الدائم بالانشغال في العمل من حدة المشكلات التي تعدُ بحلّها، سواء في المنزل أو في العمل. ومن الطبيعي أن نفترض أنّه كلما ازداد انشغالنا، ازداد التأثير الذي سنتمكّن من إحداثه؛ لكن في الحقيقة، أظهرت الدراسات أن ثقافة الشعور الدائم بالانشغال تقوّض الإنتاجية وتسرقنا من عائلاتنا وتمنعنا من تكوين علاقات أعمق مع زملائنا في العمل.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وكغيرها من ثقافات العمل الأخرى، تبدأ ثقافة الانشغال في المستويات العليا من الشركة، مع قادة يودّون أن يظهروا بمظهر القادة الناجحين والمهمين والمنتجين. إلا أن جذور ثقافة الشعور الدائم بالانشغال الضاربة في المستويات الدنيا هي ما يجعل التغلب عليها أمراً صعباً، وتتمثل في تنافس الموظفين المبتدئين للظهور بمظهر الموظف المجتهد التواق للمساهمة والحصول على ترقية.
وتوجد مشكلة أخرى أيضاً تتمثل في سهولة تجاوز الحدود التي تفصل بين العمل وبين حياتنا الشخصية، وذلك بفضل انتشار التقنيات التي تسمح لنا بالعمل والتواصل مع بعضنا البعض من أي مكان وفي أي وقت.
استراتيجيات لمكافحة ثقافة الشعور الدائم بالانشغال
ما الذي يمكن للقادة فعله إذاً لمكافحة ثقافة الشعور الدائم بالانشغال المضرة تلك؟ لا توجد إجابة سهلة عن هذا السؤال، ولكن يمكن للاستراتيجيات التالية أن تساعدنا:
تحفيز الموظفين على وضع حدود فاصلة بين العمل والحياة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!