تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا سألنا كيف يمكننا تطوير ثقافة جيدة للشركات، فمعظم الناس سيقترحون على الفور تقديم مزايا سخية للموظفين، كما في شركة ستاربكس، أو ترك الموظفين يلبسون ما يحبون كما في شركة ساوث ويست أيرلاينز. من النادر سماع اقتراح عن تشجيع الموظفين على إبداء آراء مخالفة للإدارة كما في شركة "أمازون"، أو تسريح موظفين ذوي كفاءات ممتازة، كما فعل جاك ويلش في شركة جنرال إلكتريك. فما العلاقة بين ثقافة الشركة والعلامة التجارية؟
الحصول على ثقافة مميزة للشركة
في الحقيقة أريد القول إن الحصول على ثقافة متميزة لشركة ما (وليس تقليد ثقافة شركة أخرى)، هو ما يمكنها من تقديم نتائج استثنائية. كل من هذه الشركات رتّبت ثقافتها وعلامتها التجارية ودمجتهما لخلق محرك قوي من المزايا والنمو التنافسي. لقد فهم مدراء هذه الشركات أن ثقافة الشركة القوية والمعتبرة هي التي تساهم بعلامة تجارية قوية ومتميزة، وأن العلامة التجارية الممتازة يمكنها دعم ثقافة ممتازة ودفعها للأمام. 
لا يهم إن كانت الشركة ودية أو تنافسية، قريبة من  زبائنها أو تحليلية، إذا أتت الثقافة والعلامة التجارية من الغايات والقيم ذاتها، وإذا تم دمجهما معاً بقوة ريادية فريدة، فعندها ستكسب الشركة معارك التنافسية لصالح الزبون والموظف، وتجنب عملها الفشل أو التراجع المستقبلي، وتقدم نفسها كشركة تعمل بصدق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!