تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قلة فقط من القادة هم الذين ينكرون أهمية ثقافة الشركة والزبائن، نظراً لدورها في تشكيل إنتاجية الموظفين ونتائج العمل والحفاظ عليهما. لكن على الرغم من أهمية الثقافة بالنسبة للمدراء الذين يحاولون إحداث تحولات في مؤسساتهم، وحتى بالنسبة للمدققين الذين يعملون على توثيق ثقافة المؤسسة، لا يزال الأمر يعتريه الغموض ومن الصعب تحديده.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الثقافة أكثر من مجرد موهبة فردية فقط، وهي أكثر من مجرد مجموعة عشوائية من القيم والسلوكيات والعواطف حسنة النية والنابعة من الداخل. لذلك، نقترح 3 مستويات لاستيعاب مفهوم الثقافة. في المستوى الأول، يمكن رؤية ثقافة المؤسسة من خلال رموزها وطقوسها وقصصها وغيرها من الأحداث الخاصة بها. تعتبر هذه الآثار الثقافية الأولى التي نلمسها عند انضمامنا إلى مؤسسة ما أو زيارتها. أما في المستوى الثاني، فتنعكس الثقافة من خلال أسلوب تفكير الأشخاص وطريقة تصرفهم وشعورهم في المؤسسة التي يعملون فيها، استناداً إلى المعايير المحددة داخلياً. تظهر الثقافة عبر القيم والأعراف والقواعد غير المكتوبة والاستجابة العاطفية للطريقة التي تسير أو تتدفق وفقها الأمور في الشركة. وتنحصر معظم تعاريف الثقافة ضمن المستويين الأول أو الثاني. لكننا نعتقد أن هناك مستوى أكثر عمقاً لفهم الثقافة، مستوى يمكن أن يجعلها أكثر قيمة لقادة الشركات.
وهو المستوى الثالث الذي يعرّف الثقافة بوصفها هوية الشركة كما يدركها أفضل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!