تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: إذا كنت تريد من فريقك أن يكون مبتكراً في عمله، فيجب أن تنشئ ثقافة الشجاعة الفكرية، حيث يكون أفراد الفريق مستعدين لمخالفة الوضع الراهن أو معارضته أو تحديه حتى إذا كان ذلك يتطلب المجازفة بالتعرض للإحراج أو التهميش أو العقوبة. وبوصفك قائداً، يجب أن تسعى لجعل ذلك ممكناً عن طريق مكافأة موظفيك (وعدم معاقبتهم) على إظهار مواطن الضعف والمجازفة. يقترح المؤلف 7 طرق لوضع المعايير المناسبة لفريقك وتعزيز أمانهم النفسي. مثلاً، استجب على نحو بنّاء لآراء الموظفين أو الأخبار السيئة. وإذا رفضت الآراء التي يقدمونها، فوضح السبب بدقة. وكذلك، شجع موظفيك على التفكير خارج نطاق أدوارهم الوظيفية وفكر بتكليف أحدهم بممارسة دور المعارض. وربما الأهم هو أن تكون نموذجاً يحتذى به في إظهار مواطن الضعف. تحدث عن أخطائك، واطرح أسئلة استطلاعية، واعترف بما لا تعرفه.
 
عندما تتوقف المؤسسة عن الابتكار، يصبح فشلها مجرد مسألة وقت. لكن، ما الذي يمنع الشركة من توليد أفكار جديدة؟ على مدى العقدين الأخيرين، عملت على دراسة العديد من المؤسسات التي وقعت فريسة للفشل، والأمر الذي رأيته باستمرار في هذه المؤسسات هو التآكل غير الملحوظ للشجاعة الفكرية.
الشجاعة الفكرية هي الاستعداد لمخالفة الوضع الراهن أو معارضته أو تحديه ضمن ظروف تحمل مخاطر اجتماعية، حيث يمكن أن يشعر الفرد بالإحراج أو يتعرض للعقوبة بطريقة ما. وعندما تختفي الشجاعة الفكرية، تطور المؤسسات أنماطاً من التجاهل المتعمد، فالبيروقراطية تقتل الشجاعة، والتركيز على الكفاءة يسحق الإبداع، وعندئذ يترسخ الوضع الراهن ويحل الركود.
إنشاء ثقافة الشجاعة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!