تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تمتلك المؤسسات كلها القدرة ليكون مستوى ذكائها أعلى من مجموع ذكاء أعضائها ومواهبهم. إلا أنه وللأسف، فالعكس هو الصحيح. الخبر السار في الوقت نفسه هو وجود مجموعة من الخطوات العملية تستطيع تعزيز الذكاء الجماعي. وهي ثقافة الابتكار التآزري في الشركات.
كيفية تبني ثقافة الابتكار التآزري
ابتكر أدوات تسمح للأفراد جميعهم بالتواصل على المستوى الاستراتيجي حول موضوع الابتكار
يمكن أن تأتي الأفكار النيرة من أي شخص في الشركة، إلا أنه ربما يحتاج المبتكِرون المحتملون العون لتطوير نقاشات استراتيجية قوية. تستخدم وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية – داربا (The Defense Advanced Research Projects Agency – DARPA)، وهي وكالة ابتكارية حكومية تركز على الإنجازات الخارقة في مجال الأمن القومي، مجموعة من الأسئلة البسيطة يطلق عليها تعاليم هيلميير (تيمناً باسم مدير سابق كان هو من وضعها)، تهدف هذه الأسئلة للتفكير في البرامج البحثية المقترحة وتقييمها:

ما الذي تحاول فعله؟ عبّر عن أهدافك بوضوح ودون أن تلجأ للمصطلحات المعقدة.
كيف يُطبق هذا اليوم؟ وما هي حدود الممارسة الحالية؟
ما الجديد في طرحك ولماذا تعتقد أنه سينجح؟
من يهتم؟ إن قُدّر لك النجاح، ما الفرق الذي ستُحدثه فكرتك؟
ما هي المخاطر؟
كم ستكون التكلفة؟
كم ستستغرق من الوقت؟
ما هي الاختبارات النصفية والنهائية [التي ستتيح لك قياس] مدى النجاح؟

تضع شركة دبليو إل غور (W.L.Gore) لعلوم المواد معيار الابتكار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022