تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أدى انتشار ظاهرة العمل عن بُعد إلى إطالة أمد يوم العمل وازدياد عدد رسائل البريد الإلكتروني التي يتلقاها الكثير من الموظفين والاجتماعات التي يحضرونها. أضف إلى ذلك ثقافة تلاحم الاجتماعات المتفشية أساساً في أماكن العمل لتتأكد حتمية الحصول على فترات الراحة المقررة مسبقاً. لكن أخذ استراحة غداء حقيقية يرتبط دائماً وأبداً بتحسن معدلات الرضا الوظيفي وإنتاجية الموظف. ومن هنا، يجدر بقادة الشركات توفير ثقافة استراحة الغداء في مكان العمل وتوفير الأمان النفسي للموظف ليُقبل على أخذ قسط وافر من الوقت لتناول الغداء، دون خوف من التعرض للعقاب أو اتهامه بالتقصير. عليهم أيضاً أن يبدؤوا بأنفسهم كقدوة يُحتذَى بها من خلال أخذ استراحات غدائهم في أوقاتها المحددة، وتشجيع مرؤوسيهم على أخذ استراحة الغداء من خلال الحد من الاجتماعات في ساعة معينة من اليوم والترتيب لتنظيم فعاليات متكررة يجري خلالها تناول الغداء.

تلقيت دعوة عام 2019 للحديث عن الحياة الرغدة من وجهة نظري. وفي حين أن عام 2019 بدا مختلفاً إلى حد كبير عن عام 2020، فإن إجابتي بعد طول تفكير لا تزال هي نفسها:
"سأعتبر أنني أعيش حياة رغدة إذا أخذت قسطاً وافراً من الوقت لتناول غدائي كل يوم تقريباً خلال ساعات العمل. وهذا يعني بالضرورة ألا أتناوله على مكتبي أو خلال الاجتماعات أو في أثناء العمل، بل وأنا أتواصل مع أحدهم، أو حتى على انفراد، وأن يكون كل تركيزي منصباً على الأكل".
وقد قطعت على نفسي عهداً بالمواظبة على هذا النهج في عام 2021 مهما كانت الضغوط.
لقد بات في حكم المستحيل تقريباً في ظل تفشي ظاهرة العمل عن بُعد أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!