فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتفوق إنتاجية الولايات المتحدة سنوياً على معظم الاقتصادات المتقدمة في العالم. ففي العام 2015، بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الولايات المتحدة 56,000 دولار، في حين بلغ 47,000 دولار في ألمانيا من ذات العام، و41,000 دولار في فرنسا والمملكة المتحدة، و36,000 دولار فقط في إيطاليا، والمعدلة جميعاً وفق القوة الشرائية (GDP at Purchasing Power Parity).
باختصار، لا تزال الولايات المتحدة أغنى من أقرانها. لكن ما السبب؟
هناك 10 سمات تميز أميركا عن الاقتصادات الصناعية الأخرى، وهو ما أوجزته في مقال نُشر مؤخرا للمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (National Bureau of Economic Research)، والذي أستقي منه مقالتي هذه.
ثقافة ريادة الأعمال.
يُظهر الأفراد في الولايات المتحدة الرغبة في بدء الأعمال التجارية وتنميتها، فضلاً عن الرغبة في تحمل المخاطر، حيث تتميز الثقافة الأميركية بعواقب أقل للفشل والبدء من جديد. بل إنّ الطلاب الذين التحقوا بكلياتهم أو كليات إدارة الأعمال يرغبون أيضاً بأن يكونوا أشخاصاً رياديين. إضافة إلى ذلك، ما يدفع بهذه الثقافة للأمام أيضاً ويجعل الأشخاص يثقون بإمكانية هذا النجاح، هو ما حققه وادي السيليكون من نجاحات مثل فيسبوك، والذي بات مصدر إلهام للمزيد من المشاريع الريادية.
وجود منظومة مالية تدعم ريادة الأعمال.
تمتلك الولايات المتحدة منظومة تمويل للأسهم أكثر تقدماً من تلك الموجودة في بلدان أوروبا، بما في ذلك المستثمرين الملائكة (angel investors)، والذين هم على استعداد لتمويل الشركات الناشئة، إضافة إلى سوق رأس المال الاستثماري (venture capital market) النشط جداً والذي يساعد على تمويل نمو تلك الشركات، علاوة على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!