تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتضمن مهنة الشخص العديد من اللحظات الانتقالية التي يرتقي خلالها إلى شغل دور جديد، وعادة ما تنطوي على مكافآت أكبر، ومسؤوليات أعلى، ومخاطر أكبر.
وندرك جميعاً أن هذه الفرص تأتي نتيجة للجهد والكد اللذين نبذلهما في أدوارنا السابقة، لكننا قد لا ندرك مقدار العمل الجاد المطلوب بعد أن انتقلنا إلى الوظيفة الجديدة لضمان نجاح هذه النقلة.
غالباً ما يكون كبار القادة الذين يحضرون دورات إرشاد المدراء التنفيذيين التي أقيمها بالإضافة إلى طلابي في برنامج ماجستير إدارة الأعمال في "جامعة ستانفورد" في خضم أحد هذه التحويلات المهنية النوعية، ومن خلال عملي معهم، حاولت تسليط الضوء على مجموعة من القضايا التي يجب معالجتها في أثناء انتقالنا إلى شغل هذه الأدوار الجديدة، بالإضافة إلى مجموعة من الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها في أثناء عملية الانتقال هذه. تعتبر هذه الأسئلة بمثابة قائمة يمكن الرجوع إليها كلما سنحت الفرصة لهذا النوع من النقلات.
ثقافة جديدة
حتى لو كنا سنبقى ضمن أرجاء الشركة ذاتها، فقد ننتقل إلى ثقافة فرعية جديدة، حيث العلامات والإشارات والشعارات الرسمية تبدو هي ذاتها، لكن معانيها وتفسيراتها غير الرسمية تكون مختلفة للغاية. وبالتالي، قبل الانتقال إلى دور أعلى جديد، فكر في تقديم الإجابات عن الأسئلة التالية:
• كيف كنا نصف ثقافتنا المؤسسية السابقة – وكيف أثرت تلك الثقافة فينا؟
• كيف نصف الثقافة التي نحن على وشك الدخول فيها؟
• ما الأشياء التي قد تمنحنا شعوراً مختلفاً في الثقافة الجديدة – وكيف يمكنننا تحويل هذه الفروق إلى صالحنا؟
• ما الأشياء التي قد نحنّ إليها في الثقافة القديمة – وكيف يمكننا التعويض عن هذه التغيرات؟

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022