facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يبدو أن لا أحد لديه حصانة من الميل نحو التأجيل والمماطلة. لكنّ تأجيل إنجاز المهام يترك أثراً سلبياً كبيراً على إنتاجيتك وعلى نفسيتك أيضاً. فالمماطلة والتأجيل ليست أموراً حتمية. وبالتالي عندما تكتشف سبب تأجيلك لإنجاز الأعمال، ومن ثمّ تتّخذ خطوات ملموسة للحيلولة دون حصول ذلك فإنّ ذلك سيساعدك في إنجاز المزيد من المهام وسيمنحك إحساساً مريحاً تجاه نفسك.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ما الذي يقوله الخبراء؟
وفقاً لنيد هالويل، وهو عالم نفس سبق له أن ألّف 12 كتاباً، بما فيها كتاب بعنوان "كيف تتعامل مع انتباهك المشتّت"، تأجيل إنجاز عمل معيّن هو أحد الأعراض التي تشير إلى مدى انشغالك. يقول هالويل: "نحن نماطل في الإنجاز لأنّنا جميعاً لدينا الكثير من المهام التي يتعيّن علينا استكمالها". وبطبيعة الحال نحن نرغب في تجنّب الأشياء التي لا نحبّها. أمّا تيريزا آمابيل، أستاذة إدارة الأعمال في كلية هارفارد للأعمال ومؤلفة كتاب "مبدأ التقدّم إلى الأمام"، فتقول: "العديد من الناس يماطلون لأنهم يخشون المشقّة أو الصعوبة التي ينطوي عليها إنجاز المهمّة التي يتحاشونها". ولكن لا بدّ لك أن تكون قد تعلّمت على الأغلب بأنّ تضييع الوقت سدى لا يقودك إلى النتائج المرجوّة. يقول هالويل: "تأجيل المهمّة لا يجعلها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!